Advertisement

سيدى يحيى المتوج بالانوار

 

سيدى يحيى المتوج بالانوار


سيدى يحيى المتوج بالانوار


مرقد السيد الإمام الشهيد: يحيى المتوج بالأنوار ، الشقيق الأكبر للسيدة نفسية رضي الله عنهما ، بمصر -  الشرقية ..

الزقازيق... قرية الغار


بقلم الشريف محمد فتحى... خادم آل البيت 


السيد يحيى المتوج بالأنوار رضي الله عنه هو : -

السيد يحيى بن السيد الحسن الأنور بن السيد زيد الأبلج بن سيدنا الحسن السبط بن سيدنا الإمام على بن أبى طالب كرم الله وجهه ورضي الله عنهم أجمعين ، ابن سيدة نساء العالمين السيدة فاطمة الزهراء بنت حبيب الله نبينا وسيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وصحبة وسلم .

وقد لقب بيحيى المتوج بالأنوار : لما كان عليه من هيبة وبركة ميراثا من نور جده المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبة وسلم .

وكان من أسمائه أيضاً : بديع الزمان , ولؤلؤة أهل البيت المعمور  .

والمقام يوجد : في قرية متاخمة لمدينة الزقازيق عاصمة محافظة الشرقية ، واسمها قرية الغار ، وكانت تدعى قديما غاردين ، وهى تبعد عن مدينة الزقازيق بعدة كيلومترات .

مولده وبعض سيرته وموته : -

ولد السيد يحيى المتوج بالأنوار رضي الله عنه بمكة المكرمة في 25 ربيع أول سنة 140هجريا  ، وقضى فترة صباه مع والده السيد الحسن الأنور الذي كان يتولي مهام إمارة المدينة المنورة ، وحفظ القرآن الكريم وعمرة 14 عاما ، وتلقى علوم القرآن الكريم على أيدي عدد من التابعين ، وحج بيت الله 21 حجة .

وفى عام 194 هـ نزل الإمام يحيى إلى مصر ومعه بعض أصحابه مرورا بمنطقة بلبيس إحدى مراكز محافظة الشرقية واستقر بها وأصحابه بحسب ما يذكر التاريخ ، ثم غادرها متوجها إلى القاهرة لرؤية والده السيد الحسن الأنور ، ومكث معه 10 سنوات بصحبة شقيقته السيدة الشريفة نفيسة العلوم وابنته الشريفة زينب الصغرى التي كانت تقوم برعاية عمتها السيدة نفيسة. 

وألتقى بالإمام الشافعي وتعلم منه الإمام الشافعي الكثير ، وتعلم منه أيضا الكثير من العلماء لفصاحته الدينية وهيبته النورانية ، وقد حضر صلاة الجنازة على الإمام الشافعي سنة 204 هـ .

ومكث السيد يحيى المتوج بالأنوار 10سنوات بالقاهرة ، وكان دائم التنقل بين القاهرة ومدينة بلبيس وذلك لرؤية أصحابه ، ووالدته السيدة الشريفة أم سلمه زينب بنت سيدنا الحسن المثنى ابن الإمام الحسن السبط ابن الإمام علي كرم الله وجهه التي اشتد بها المرض .

ثم رحل السيد يحيى المتوج بالأنوار بعد ذلك من القاهرة ومعه ابنته السيدة الشريفة زينب وبعض أهله وصحابته ، وأثناء الرحيل من القاهرة إلى بلبيس مر على ناحية الغار وكانت تسمى " بغاردين " ومكث بها عامان ، وجاء بوالدته من ناحية بلبيس إلى الغار واستقرت معه ابنته السيدة الشريفة زينب وعدد من أفراد عائلته وأصحابه .

استشهد السيد يحيى المتوج بالأنوار ومن معه من أهله وصحابته بقرية " غاردين " المعروفة بأسم الغار حالياً وهى تبعد عن مدينة الزقازيق بعدة كيلومترات ، بعد معركة دارت بينه وبين أعداء أهل البيت ، ودفن ومن معه في مكانه الحالي بقرية الغار في شهر ربيع الأول سنه 206 هـ عن عمر يناهز 66 عاما .

مقتل الإمام الشهيد يحيى المتوج بالأنوار كما جاء في كتاب الزمخشري قال : -

دارت معركة حامية بين أعداء آل البيت وجماعة الإمام يحيى المتوج بالأنوار في أثناء رحلته من القاهرة إلى بلبيس حيث يقيم , ومعه من أسرته ابنته السيدة زينب الصغرى , وهى غير السيدة زينب الموجود ضريحها الطاهر في القاهرة , وقتل خلال هذه المعركة الإمام يحيى المتوج بالأنوار ، وابنته السيدة زينب الصغرى , والإمام ينتسب إلى جده الإمام على بن أبى طالب , ودفن في قرية غاردين ، ودفنوا جميعا هنا ، وكان ذلك في شهر ربيع الأول عام 206هجرية , ولم تصحبهم في هذه الرحلة المشئومة السيدة نفيسة العلم أخته , ومقامها مشرق الأنوار في قاهرة المعز التي تشرف بوجودها رضي الله عنها  .

يقول العالم العلامة سيدنا محمد زكى إبراهيم رائد العشيرة المحمدية فى كتابه مراقد أهل البيت ص 123 : -

هو السيد يحيى الملقب بالأنوار لما كان عليه من الميراث النبوي والمهابة المباركة ، وهو شقيق السيدة نفيسة رضي الله تعالى عنهم ومحمد الأصغر ، ووالدهم جميعا السيد حسن الأنور بن زيد الأبلج بن الحسن بن الإمام على رضي الله عنه ، وقبره معروف قريبا من مسجد الإمام الليث بن سعد ، وقريبا أيضا من قبر السيد يحيى بن القاسم المشهور بالشبيه بالمصطفى صلى الله عليه وسلم ، وقبر السيد يحيى المتوج معروف عند الإمام الليث في جوار مدفن سيدي يحيى الملقب بالشبيه وهو المشهور بـ " يحيي الحسيني " ، وكان السلطان أحمد ابن طولون قد استقدمه من الحجاز تبركا به ، فانتفع أهل مصر بطهارة أنفاسه ودعوته الطاهرة إلى الله حتى توفاه الله .


قصة اكتشاف ضريح السيد يحيى المتوج بالأنوار رضي الله عنه : -

حكى خادم الضريح ويدعى سعيد زمزم ، وكان يعمل موظفا في مديرية الزراعة وخرج على المعاش وتم تعيينه خادما للضريح فهو الذي اكتشفه فكيف تم ذلك :

كان الرجل يصلى العشاء ذات ليلة في مسجد القرية الملاصق لمنزل الأسرة القديم والذي يقيم فيه مع أبنائه , وبعد أن أنهي صلاته في المسجد شعر بأن أحدا يلمسه فأصابته رعدة ، وانصرف سريعا إلى بيت الأجداد الذي يقيم فيه ونام , فإذا بشخص يربت على كتفه ويقول لي : 

( قم يا عبد الله أنا الإمام يحيى المتوج بالأنوار , وسقط الرجل على ظهره فأقامه الإمام وأقعده إلى جواره , وقال له لا تخف , اهبط أسفل هذه الحجرة ستجدني في لحدي كما توفاني الله ، ولما سأله الرجل كيف انتقل إلى رحاب ربه ؟ ، قال له قتلت في معركة مع الخارجين عن الدين والقانون من أعداء آل البيت هنا في هذا المكان ) .

بعد أن اخبره الإمام عيانا بيانا عن مكان دفنه , قام الرجل بالحفر أسفل الحجرة , وكان الأديم تفوح منه رائحة المسك والى يومنا هذا , وعلى عمق 6 أمتار كان اللحد المبارك , والإمام كما هو كما لو دفن من ساعة , لم تأكله الأرض وهو على حاله إلا إن جلد وجهه ملتصق بعظام الوجه فقط , ما قاله خادم الضريح مكتشف ضريح الإمام ، والمسك يفوح من كل شيء في المكان ، وهناك قطعة من الرخام كتب عليها اسم صاحب اللحد , لم تمسه الأرض , وهو المدفون من 1200 سنة أو يزيد  .

وجاءت لجان متخصصة من الطرق الصوفية وتأكدوا من أن الجثمان هو للإمام يحيى المتوج بالأنوار ، وأعيد الجثمان لمكانه .

إن ضريحه آية في الفن والعمارة , والمسك يفوح من كل أرجاء المكان , من أين ذلك , الله اعلم , أليسوا عترته صلى الله عليه وسلم . 

الشيء الغريب أن حجرة الضريح ومن عام 2006م ظهرت على رخام الحوائط , صور كثيرة كما وكأنها مطبوعة في الرخام ، يقول حسام ابن مكتشف الضريح وهو خريج الاقتصاد والعلوم السياسية , ولكنه وهب نفسه لخدمة ضريح الإمام ، " فهذه صورة للعذراء والملك جبريل عليه السلام ، وهذه صورة لنوح عليه السلام وسفينة نوح , وغار ثور , وتوقيع الرسول صلى الله عليه وسلم بخط الإمام على بن أبى طالب والذي كان يوقع به على خطاباته للملوك يدعوهم للإسلام , وصورة النبي سليمان عليه السلام وهو جالس على كرسيه , وحوت يونس وهو يلفظه على الشاطئ , وصورة الخضر عليه السلام ، وصورة الزهراء والحسن والحسين رضي الله عنهم , وصورة أجمل نساء البيت السيدة رقية مع الزهراء رضي الله عنهن أجمعين " , والغريب أن هذه الصور بدأت تظهر من 2006م .


ولكن من رسمها الله ورسوله اعلم


 , ولما سؤل حسام وكيف عرفت أن هذه الصور لأصحابها الذين تسميهم ؟ قال أبوه : الإمام يحيى المتوج بالأنوار بنفسه مر به على الصور وقال له هذه صورة نوح وهذه صورة سليمان لآخر الصور  .







--------------

#سيدي_يحيى 

#محبة_آل_البيت 

#المتوج_بالانوار 

#نور_وقلوب 

#مقامات_اولياء_الله 

#قرية_الغار 

#مصر 

#رحلات 

#بركة 

#الشرقية 

#حب_آل_البيت 

👑 ❤️🇪🇬❤👑

www.mfsvoila.com

✍🏻#Dr_Mohamed_Fathy

#mohamedfathy_egyptologist

إرسال تعليق

0 تعليقات